مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٢ - الشرح
منا(١). الصاع: قال ابن الأثير: قد تكرر ذكر الصاع في الحديث، و هو مكيال يسع أربعة أمداد، و المد مختلف فيه فقيل هو رطل و ثلث بالعراقي، و به يقول الشافعي و فقهاء الحجاز، و قيل: هو رطلان، و به أخذ أبو حنيفة و فقهاء العراق، فيكون الصاع خمسة أرطال و ثلثا، أو ثمانية أرطال) و راجع التذكرة و المغني). و كون الصاع أربعة أمداد لا خلاف فيه أصلا، و هو متفق عليه بين العامة و الخاصة، و إنما الخلاف في معنى المد و قال الشافعي و أحمد و أهل الحجاز: هو رطل و ثلث، و قال أبو حنيفة:
هو رطلان، و لكن أصحابنا (رضوان الله عليهم) قالوا: المد رطلان و ربع بالعراقي يكون الصاع تسعة أرطال بالعراقي و رطل و نصف بالمدني فيكون الصاع ستة أرطال بالمدني(٢)(. قال العلامة المجلسي (رحمه الله تعالى) في رسالته" الأوزان و المقادير":" الصاع أربعة إمداد و هذا متفق عليه بين الخاصة و العامة و يدل عليه أخبار صحاح.
(١) اتفق علماؤنا على أن الوسق ستون صاعا بل عليه فقهاء العامة أيضا قال ابن قدامة في المغني.
٥٥٨: ٢: أما كون الوسق ستون صاعا فلا خلاف فيه قال ابن المنذر هو قول كل من يحفظ عنه من أهل العلم و قال في الجواهر: لا خلاف فيه نصا و فتوى بل الاجماع بقسميه عليه و ادعى عليه الاجماع في التذكرة و في التذكرة و المغني: قد روي الأثر عن سلمة بن صخر عن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) قال: الوسق ستون صاعا (اللفظ للمغني) و روى أبو سعيد و جابر عن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) مثل ذلك، و من طريق الخاصة. الوسق ستون صاعا راجع ١٢٣: ٦ من الوسائل و: ١١٩ من حديثي سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن ((عليه السلام)) و ابن شاذان عن الرضا ((عليه السلام)) و: ١٢٢ حديث عبد الله بن بكير عن بعض أصحابنا عن أحدهما ((عليهما السلام)) ..
(٢) راجع في ذلك كله الجواهر ٢٠٨: ١٥ و التذكرة ٢١٦: ١ و المبسوط ٢١٤: ١ و جامع المدارك ٤١: ٢ و الهداية: ٤١ و المقنعة: ٢٣٦ و السرائر ٤٤٨: ١ و ٤٦٩ و المؤتلف ٢٨٠: ١ و الخلاف ٥٨: ٢ و إرشاد الأذهان ٢٨٣: ١ و الدروس ٢٣٦: ١ و ٢٥١ و الجامع للشرائع: ١٣١ و ١٣٩ و المهذب البارع ١٦٦: ١.