مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤٣ - كتابه (
كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني زاكان من أهل قزوين.
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله إلى بني زاكان بعد ما أسلموا بي] كذا [فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد، فانه فقد] كذا [أنزل إلي أنكم ترجعون إلى دياركم و مغاركم و منازلكم و ليس عليكم بأس لقربكم من الله و رسوله، و يعفو] كذا [جرائمكم، و يعفوا عن سيئاتكم (و يغفر عن مساويكم) و قد أجاز له رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) مما أجاز به نفسه، و لكم ذمة الله و ذمة رسوله، و إن الله قد غفر لكم سيئاتكم، و سمع شكواكم] لكونكم [مؤمنين موقنين، فلا يبطل حق من حقوقكم ما دمتم تسمعون لرسول الله.
و عليكم عارية ثلاثين (؟ درعا) ذراعا و أربعين نقيرا (بعيرا؟) و أنها لرسول الله إن كان يحبس باليم بردها (كذا) عليكم و بعد ذلك يجاورون بجوار الله و رسوله على أنفسكم و أموالكم و أولادكم و لا تعسرون (تعشرون؟) و لا شجرة (؟ سخرة) عليكم.
و تعاونوا على ما استقمتم به عليه و هو الحق، و من اطلع لهم بخير فهو خير له، و من اطلع له (لهم؟) بشر فهو شر له، و على المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الوفاء بما في هذا الكتاب و ترك لكم أو بكت)؟ (و غيرهما في (كذا) الكتاب.
و شهد عمر بن الخطاب، و شهد أبو بكر الصديق، و شهد سلمان الفارسي و المغيرة بن شعبة الثقفي، و جرير بن عبد الله البجلي، و مالك بن عوف، و كتب علي ابن أبي طالب في سبع خلون من محرم. علامة الختم" ..