مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٦ - المصدر
الذي أظن أن هذا الكتاب افتعل تكريما لمعاذ في أخذه الأموال في صورة الهدية(١). و ذلك لكونه من أنصار الخلافة حتى تمنى عمر بن الخطاب أن يكون معاذ حيا حتى يستخلفه(٢)) كما أنه تمنى أن يكون سالم مولى أبي حذيفة حيا لكي يستخلفه و نحتوا في فضيلة معاذ حديثا تكلم عليه فضل بن شاذان (رضوان الله عليه) في الايضاح" من قول النبي ((صلى الله عليه و آله)) لما وجهه إلى اليمن قاضيا: بم تقضي يا معاذ؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فما لكم يكن في الكتاب؟ قال: بسنة رسول الله، قال: فما لم يكن في السنة؟
قال: اجتهد رأيي لا آلو قال: فضرب رسول الله على صدره و قال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله] لما يجب ["(٣). و" إنه أعلم الأولين و الآخرين بعد النبيين و المرسلين و إن الله ليباهي به الملائكة"(٤)(. و غيرة ذلك من الفضائل المنحوتة و قد تكلم عليها العلامة الأميني في الغدير ١٠ فراجع و أضف إلى ذلك ما في قاموس الرجال ١١: ٩" و عن كتاب سليم بن قيس إنه كان من أصحاب الصحيفة التي كتبوا صحيفة أن يزيلوا الامامة عن علي ((عليه السلام))، و نقل خبرا عن إرشاد الديلمي متضمنا أنه كان يدعو بالويل و الثبور لممالاته لأبي بكر و عمر على علي ((عليه السلام)) حين احتضاره) و راجع تنقيح المقال.
٢٢٠: ٣).
(١) و زد عليه التجارة بمال الله كما في الاستيعاب ٣٥٨: ٣ ..
(٢) راجع: ١٠٤ و ١١١- ١٠٩ و ١١٦- ١١٣ و الغدير ١٠: ١٠ ..
(٣) الغدير ١٠: ١٠ بلى اجتهد هو مع أصحاب الرأي فشربوا الخمر بعد نزول الآيتين حتى نزل قوله تعالى:
" إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه" المائدة: ٩٠ فشاهدوا الغضب في وجه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فتركوه) راجع الغدير ١٠٠: ٧ ..
(٤) الغدير ١٨: ١٠ و كنز العمال ٣١٤: ١٢ و ١٩٤: ١٦.