مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٧ - الشرح
الاولى (.
الشرح:
خالد بن ضماد لم يذكره أبو عمر و لا ابنا حجر و الأثير، و لم أجد لخالد بن ضماد ذكرا في وفود الأزد.
" على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئا" كذا في الطبقات ط بيروت، و في ط ليدن" على أن يؤمن بالله لا شريك له" و كذا في رسالات نبوية و الوثائق.
" و لا يؤوي محدثا" اهتم بذلك رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فذكره في كتبه كما تقدم في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في قراب السيف.
" و لا يرتاب" قال ابن الأثير: قد تكرر في الحديث ذكر" الريب" هو بمعنى الشك، و قيل هو الشك مع التهمة، يقال رابني الشيء و أرابني بمعنى شككني و قيل:
أرابني في كذا أي شككني و أوهمني الريبة فيه.
شرط ((صلى الله عليه و آله)) عليه أن لا يرتاب و يشك و يتردد في الدين و لعل المراد أن لا يعمل عمل المرتاب من ترك النصح لله و لرسوله و لدينه، و على هذا يكون قوله ((صلى الله عليه و آله))" و على أن ينصح لله و لرسوله" تفسيرا له.
و يحتمل أن يكون من رابه أي: أساءه، فالمعنى أن لا يأتي بما فيه السوء، و هو العصيان و مخالفة الرسول ((صلى الله عليه و آله)).
قال سبحانه و تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ الحجرات: ١٥.
و قال سبحانه: إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ، وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ