مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٥ - المصدر
قوله ((صلى الله عليه و آله)):" إنهم أهل بيت من العرب" الظاهر أنه تنزيل لهم بمنزلة أهل بيت من العرب تأكيدا في عتقهم بأن لا يتعامل معهم بما يعامله العرب مع الموالي العجم من الأدب و الأحكام.
و يحتمل أن يكون إخبارا عن الواقع لازالة شبهة كونهم من العجم.
قال البلاذري: وفد حسين بن عبيد الله (عبد الله) بن ضميرة بن أبي ضمير على المهدي أمير المؤمنين، و جاء معه بكتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) الذي كتب لهم، فأخذ المهدي الكتاب فقبله و وضعه على عينيه، و أعطى حسينا ثلاثمائة دينار و يقال خمسمائة دينار... و قال ابن الكلبي: كان لعلي بن أبي طالب غلام يكنى أبا ضميرة، و ليس هو هذا
(١)
. ٤٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني عريض قوم من اليهود:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لبني عريض: طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمحا، و عشرة أوسق شعيرا في كل حصاد، و خمسين وسقا تمرا يوفون في كل عام لحينه لا يظلمون شيئا. و كتب خالد بن سعيد".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٩: ١ و في ط ١/ ق ٢٩: ٢ و مدينة البلاغة ٣٣٠: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣١٢.
(١) أنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله: ٤٨٤ و راجع الاستيعاب هامش الاصابة ١١١: ٤ و الإصابة.
١١١: ٤ و أسد الغابة ٢٢٢: ٥ و الطبري ١٧٢: ٣ و في مجمع الزوائد ١٠٧: ٤ بعد نقل الكتاب: رواه البزار و فيه حسين بن عبد الله بن ضميرة و هو متروك كذاب و راجع الكامل لابن الأثير ٣١٣: ٢ و قاموس الرجال ١٥٣: ٥ و ١٥٣: ١٠.