مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٠ - الشرح
تحل لكم مياههم، و لا يلجن أرضهم إلا من أولجوا، و ذمة محمد بريئة ممن عصاه، و ليقم قضاعي بن عمرو. و كتب خالد بن سعيد".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٠: ١ و في ط ١/ ق ٢٣: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٤٣ و مدينة البلاغة ٣١٠: ٢.
و الوثائق السياسية: ٣٠٣ عن الطبقات ثم قال قابل أسد الغابة (قضاعي بن عمرو من بني عذرة و كان عاملا عليهم) و انظر كايتاني ٤٠: ١٠ واشپرنكر ٤٠٠: ٣.
الشرح:
" إلى بني أسد" الأسد: بفتح الهمزة و سكون السين المهملة و بعدها الدال المهملة هو الأزد- بالزاي- لأنهم يبدلون السين من الزاء، و الأسد- بفتح الألف و السين المهملة و بعدها الدال المهملة-: اسم عدة من القبائل منهم أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، كانت قبيلة عظيمة ذات بطون كثيرة، كانت بلادهم مجاورة لبلاد طي بل و يقال: إن بلاد طي كانت لبني أسد، فلما خرجوا من اليمن غلبوهم على أجاء و سلمى فاصطلحوا و تجاوروا.
و كانت بلادهم مما يلي الكرخ من أرض نجد و من بلادهم: الشركة، شرق، جفاف، الطير و العوالية. و من جبالهم: الحبس، توز بني أسد، محياة، أبان، الأسود، العبد، فرقين، القنان، قصاص. و من أوديتهم: الجرير، ذو أراط، ذو أخثال، ذو أراط، خو، الرمث، منعج) راجع معجم قبائل العرب ٢١: ١ و دائرة المعارف للبستاني ٦٠: ٣ و نهاية الإرب: ٣٩ و اللباب ٥٢: ١ و الأنساب للسمعاني ٢١٣: ١ و ٢١٤ و الجمهرة للكلبي: ١٦٨ و جمهرة أنساب العرب: ١٩٠ و: ٤٦٥) ..