مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٩ - المصدر
٥٨١: ٣ و ٣٩: ٤ و فتوح البلدان للبلاذري: ٤٥٨- ٤٥٦ و ٤٦٣ و ٤٦٤ ط بيروت و...).
و في أسد الغابة و الإصابة:" أن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قسم له من أموال خيبر فجعلها لبني عمه عاما و لأخواله عاما، فيكون إسلامه سنة سبع أو قبله، و لكن الكتاب له بعد الفتح، لأن الكاتب هو معاوية، و هو أسلم أشهرا قبل ارتحاله ((صلى الله عليه و سلم))، و من المعلوم أن بني سليم أسلموا في الفتح و حضروا الفتح في ألف كما مر في شرح الكتاب لراشد بن عبد رب فيكون إسلام عتبة قبل قومه".
أقول: قال ابن الأثير في أسد الغابة ٣٦٥: ٣:" و قال ابن مندة: عتبة بن فرقد السلمي من بني مازن... قلت: قول ابن مندة إنه من بني مازن لا أعرفه و ليس في نسبه إلى سليم من اسمه مازن حتى ينسب إليه، و لعله قد علق بقلبه: مازن بن منصور أخو سليم أو قد نقل من كتاب فيه إسقاط و غلط، أو أنه وصل إليه ما لا نعلمه.
و يحتمل أن يكون اشتبه على ابن مندة عتبة بن فرقد مع عتبة بن غزوان الذي كان من بني مازن من المهاجرين الأولين.
٢٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني شنخ من جهينة:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد النبي بني شنخ من جهينة، أعطاهم ما خطوا من صفينة و ما حرثوا، و من حاقهم فلا حق له، و حقهم حق.
و كتب العلاء بن عقبة و شهد".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧١: ١ و في ط ١/ ق ٢٤: ٢ و إعلام السائلين: ٥٠ و البداية.