مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦١ - الشرح
الحديث: ٨٦) و نيل الأوطار ٦٤: ١) عن جمع منهم الدارقطني و البخاري في تأريخه و ابن عدي و الطبراني و أبو داود و...) و المحلى ١٢١: ١.
و الوثائق السياسية: ١٥٦/ ٢٦٥ عن إعلام السائلين (ست روايات) و مسند الطيالسي/ ١٢٩٣ و مسند أحمد و رسالات نبوية، و نصب الراية للزيلعي عن أصحاب السنن الأربعة و أحمد و ابن حبان و عبد الرزاق/ ٢٠٢ و إرشاد الساري للقسطلاني ٢٩٠: ٨ و الوثائق السياسية اليمنية للأكوع: ٦٧ و ارجع إلى سبل السلام ٢٥: ١.
الشرح:
اختلف ألفاظ النص حسب الروايات:
" لا تستمتعوا من الميتة بشيء من إهاب و لا عصب" أسد الغابة ٣.
" لا تستنفعوا من الميتة بشيء" أسد الغابة ٥.
" أما بعد فلا تنتفعوا من الميتة بإهاب و لا عصب" تأريخ أصبهان(١). إلى غير ذلك مما يقف عليها المتتبع.
" الإهاب" الجلد و الجمع اهب و قيل: إنما يقال للجلد إهاب قبل الدبغ فأما بعده فلا) راجع النهاية و القاموس و تاج العروس).
" العصب" بفتحتين: أطناب المفاصل التي تلائم بنيتها و تشدها (أقرب الموارد و القاموس).
(١) رواه في المغني لابن قدامة ٨٤: ١" إني كنت رخصت لكم في جلود الميتة فإذا جاءكم كتابي هذا فلا تنتفعوا من الميتة بإهاب و لا عصب" و في نيل الأوطار ٦٤: ١ عن ابن عدي و الطبراني:" إني كنت رخصت لكم في إهاب الميتة و عصبها فلا تنتفعوا بإهاب و لا عصب" و نقله في المنتقى (نيل الأوطار.
٦٤: ١ كما في المغني.