مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣ - الأصل
و عمدة الأخبار: ٣٦ و ما بعدها.
ذكر ((صلى الله عليه و آله)) كلا من المهاجرين و بطون الأنصار و بين أنهم على معاملتهم الاولى لا يغيرون عما كانوا عليه من العقل و الفداء و الرئاسة، ثم أخذ في بيان ما يجمعهم من الحقوق بقوله:" و إن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم".
الأصل:
١٢- و أن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
١٣- و أن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
١٤- و أن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين، و أن أيديهم عليه جميعا و لو كان ولد أحدهم.
١٥- و لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، و لا ينصر كافرا على مؤمن.
١٦- و أن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم، و أن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
١٧- و أنه من تبعنا من يهود، فإن له النصر و الأسوة غير مظلومين و لا متناصر عليهم.
١٨- و أن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء و عدل بينهم.
١٩- و أن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.
٢٠- و أن المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله ..