مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٦ - الشرح
] مغدرة [و ما هلك مما أعاروا رسلي فهو ضمان] ضامن [على رسلي حتى يؤدوه إليهم.
و لنجران و حاشيتها ذمة الله و ذمة رسوله على دمائهم و أموالهم و ملتهم و بيعهم و رهبانيتهم و أساقفتهم و شاهدهم و غائبهم، و كل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير على] و على [أن لا يغيروا] لا يغير- لا يغيره [أسقفا من سقيفاه، و لا واقها من وقيهاه] واقفا من وقيفاه [و لا راهبا من رهبانيته، و على أن لا يحشروا و لا يعشروا و لا يطأ أرضهم جيش،] و [من سأل منهم حقا فالنصف بينهم بنجران.
و على أن لا يأكلوا الربا فمن أكل الربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة، و عليهم الجهد و النصح فيما استقبلوا غير مظلومين و لا معنوف عليهم.
شهد بذلك عثمان بن عفان و معيقيب و كتب".
و في آخر حديث ابن لهيعة:" شهد أبو سفيان بن حرب، و غيلان بن عمرو، و مالك بن عوف من بني نصر، و الأقرع بن حابس الحنظلي و المغيرة بن شعبة".
الشرح:
يشتمل الكتاب على بنود:
١- اختلفوا في صدر الكتاب ففي فتوح البلاذري كما ذكرنا.
و في الخراج لأبي يوسف:" هذا ما كتب محمد النبي رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لأهل نجران".
و في البداية و النهاية:" هذا ما كتب محمد النبي الامي رسول الله لنجران".
و في تأريخ ابن شبة:" هذا كتاب محمد النبي رسول الله لأهل نجران".
و في الطبقات:" هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لأهل نجران" ..