مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٨ - الشرح
و في اليعقوبي: إذ كان له عليهم حكمه في كل بيضاء و صفراء و ثمرة و رقيق.
و في الطبقات: أنه كان له عليهم حكمه في كل ثمرة صفراء أو بيضاء أو سوداء أو رقيق.
و في البداية و النهاية: أن كان له عليهم حكمه في كل ثمرة و في كل صفراء و بيضاء و رقيق.
و في الخراج لأبي يوسف: إذ كان عليهم حكمه في كل ثمرة و في كل صفراء و بيضاء و رقيق.
و الظاهر أن قوله ((صلى الله عليه و آله)):" إذ كان له عليهم- إلى قوله ((صلى الله عليه و آله))- فأفضل عليهم و ترك ذلك لهم" جملة معترضة بين قوله ((صلى الله عليه و آله))" كتب النبي رسول الله محمد لنجران".
و بين قوله ((صلى الله عليه و آله)):" ألفي حلة" أي: كتب لهم ألفي حلة تفضلا و تخفيفا لهم مع انه كان له أن يحكم عليه أكثر من ذلك، فقوله ((صلى الله عليه و آله)) ألفي حلة مفعول لقوله ((صلى الله عليه و آله)) كتب و معنى كتب إذا عدي بعلى: أوجب و ألزم كما في قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ(١)و كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ(٢)و كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ(٣)و.. ..
" فأفضل عليهم و ترك.."(٤)أي: تفضل عليهم في ترك هذه الأموال كلها لهم فكتب لهم ألفي حلة. ..
" الحلة": بالضم إزار و رداء بردا أو غيره و لا تكون حلة إلا من يؤمن أو.
(١) البقرة: ١٨٣ ..
(٢) الحشر: ٣ ..
(٣) المائدة: ٤٥ ..
(٤) في الأموال لأبي عبيد: ٢٧٢ بعد نقل الكتاب عن أبي المليح تماما قال: ٢٧٥: عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير أن رسول الله كتب لأهل نجران.. ثم ذكر نحو هذه النسخة إلا أنهما اختلفا في حروف في حديث ابن لهيعة فكان فيها قوله" و أفضل عليهم" و" قضى عليهم" و في موضع قوله" كل حلة أوقية"" كل حلة وافية" و لم يذكر سقيفاه و لا وقيهاه....