مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٠ - الشرح
و النصوص متقاربة إلا ما في الخراج لأبي يوسف و تأريخ ابن شبة حيث زاد مع كل حلة أوقية".
٢- و شرط أنه لو زادت الحلل أو نقصت عن الأواقي فبالحساب، و ما قضوا خراجهم بغير الحلل كالدروع أو الخيل(١)أو الركاب أخذ منهم بحساب الأوقية.
في نسخة الفتوح" قصوا" بالقاف ثم الصاد المهملة، و الصحيح" قضوا بالضاد كما في الخراج و تأريخ ابن شبة، و في الطبقات" قبضوا" الظاهر أنه بالتشديد أي:
أقبضوا.
و النسخ متقاربة ففي الخراج لأبي يوسف و زاد المعاد:" فما زادت على الخراج أو نقصت عن الأواقي فبالحساب، و ما قضوا من دروع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم بالحساب".
و في الطبقات:" فما زادت حلل الخراج أو نقصت على الأواقي فبالحساب.
و ما قبضوا من دروع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم فبالحساب".
يعني إذا احتاج المسلمون أن يأخذوا منهم غير الحلل كالدروع أو الخيل أو الركاب و هي الرواحل من الابل، أو عرض و هو- بالتحريك- متاع الدنيا، فيحسب من خراجهم.
٣-" و على أهل نجران مثواة(٢)رسلي.." قال ابن الأثير:" في كتاب أهل نجران: و على نجران مثوى رسلي" أي: مسكنهم مدة مقامهم و نزلهم، و المثوى المنزل من ثوى بالمكان يثوي إذا أقام فيه.
و في الخراج لأبي يوسف:" و على نجران مئونة رسلي و متعتهم ما بين عشرين.
(١) الخيل: الفرسان و في المحكم جماعة الأفراس لا واحد له من لفظه اسم جمع (اللسان أقرب الموارد) ..
(٢) في بعض النسخ" مقرى".