مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٦ - الشرح
فضائل الصحابة و ابن عساكر و ابن النجار و أبي يعلى) و المعجم الكبير للطبراني.
١٩٠: ٦ و الإستيعاب ٩٦: ٣ هامش الاصابة و السيرة الحلبية ٢١١: ٢ و تهذيب تأريخ ابن عساكر ٢٣٥: ٧ و السنن الكبرى للبيهقي ١٠٦: ٩ و الطبقات الكبرى.
٤/ ق ٢١: ١ و الكامل لابن عدي ٢٩٧: ١ و رسالات نبوية: ١٩٥ و ينابيع المودة:
١٩٥ و أسد الغابة ١١٠: ٣ و قاموس الرجال ٢٣٧: ٥ و سيرة دحلان هامش الاصابة ٢٩٩: ٢ و مجمع الزوائد ٢٦٩: ٩ عن أبي يعلى و الطبراني.
و الوثائق السياسية: ٣/ ٧٠- د عن الاستيعاب و تهذيب التهذيب لابن حجر ٢١٤/ ٥ و الطبقات و راجع أيضا: ٧١٢.
الشرح:
" عباس" هو عباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي عم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و صنو أبيه يكنى أبا الفضل بابنه الفضل، و كان أسن من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بسنتين أو بثلاث سنين و كان في الجاهلية رئيسا في قريش، و إليه كانت عمارة المسجد الحرام و سقاية المسجد الحرام] أو بعد أبي طالب (رضوان الله عليه) [فإنه كان لا يدع أحدا يسب في المسجد الحرام و لا يقول فيه هجرا لا يستطيعون لذلك امتناعا، لأن الملأ من قريش كانوا قد اجتمعوا و تعاقدوا على ذلك.
شهد مع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بيعة العقبة لما بايعه الأنصار ليجدد له العقد و كان وقتئذ مشركا، و كان ممن خرج مع المشركين يوم بدر كرها، و أسر فيمن اسر، و كان قد شد وثاقه، فسهر النبي ((صلى الله عليه و آله)) تلك الليلة و لم ينم، فقال له بعض أصحابه: ما يسهرك يا رسول الله؟ فقال ((صلى الله عليه و آله)): أسهر لأنين العباس فقام رجل من القوم فأرخى وثاقه فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): ما لي لا أسمع أنين العباس؟ فقال الرجل: أنا أرخيت وثاقه، فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): فافعل بالأسرى كلهم ..