مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٢ - المصدر
أقول: لم أجد في الاصابة ما ذكره من أن ابن حجر شاهد قطعة الأدم كتب النص عليها لأن الموجود فيها أنه يروي و يقول:" قال الوليد: فسألت سعيد بن منصور أن يقرئني الكتاب فذكر كبره و ضعف بصره، و قال أبو أيوب بن محرز بن منصور بن محرز فسأل عنه فلقاه فأخرج له رقعة من أدم عرضها أربعة أصابع و طولها قدر شبر و قد انماح ما فيها فقرأ على أيوب... و كذا أخرجه البغوي" كما أن قوله" و يسميه ابن حجر ابن عمرو" أيضا لم أجده في الاصابة.
و قد وفد إليه ((صلى الله عليه و آله)) قبل خيبر رهط من جذام مع رفاعة بن زيد الجذامي، و قد أسلفنا كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى جذام في الفصل العاشر و هم غير مالك بن أحمر، إذ الظاهر من أسد الغابة أن مالك من بني عوف من جذام و رفاعة من بني ضبيبة من جذام، كما أن وفود مالك كان إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في تبوك، و وفود رفاعة كان إلى المدينة، هذا و إن لم نجد بني عوف في بطون جذام فيما بين أيدينا من الكتب.
٤٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني ضميرة:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لبني ضميرة من محمد رسول الله لبني ضميرة و أهل بيته أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أعتقهم، و أنهم أهل بيت من العرب إن أحبوا أقاموا عند رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و إن أحبوا رجعوا إلى أهلهم لا تعرض لهم إلا بحق، من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا. و كتب أبي بن كعب".
أخرجه الثلاثة.
المصدر:
أسد الغابة ٤٧: ٣ و اللفظ له) و جمهرة رسائل العرب ٦٩: ١ و البداية و النهاية.