مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢ - الشرح
و انظر كايتاني ١٠: ١٠ واشپرنكر ٥١٠: ٣) التعليقة الثانية).
الشرح:
" لقيس بن الحصين" كان قيس من أشراف بني الحارث بن كعب بنجران كما مر في الفصل الحادي عشر، وفد مع من وفد من أشراف بلحارث بن كعب مع خالد بن الوليد فأخذ أمانا لبني أبيه و لبني نهد.
" لبني نهد" هم بنو نهد بن زيد بن... أسلم بن الحافي بن قضاعة، قال القلقشندي: و هؤلاء هم نهد اليمن الذي كتب إليهم النبي ((صلى الله عليه و آله)) (أشار بقوله هؤلاء إلى قسم من بطون نهد القاطنين باليمن و هم: مالك و صباح و جذيمة (خزيمة) و زيد و معاوية) و كانوا يسكنون بقرب نجران و منهم عامر و حنظلة و طول و مرة و عمرو و خزيمة و أبان كلهم سكنوا الشام) راجع جمهرة أنساب العرب: ٤٤٧- ٤٤٦ و نهاية الإرب: ٣٩٤ و معجم قبائل العرب ١١٩٧: ٣).
و المراد هنا نهد اليمن، و الظاهر أخذ الأمان لجميع بطون نهد القاطنين باليمن، و قال ابن سعد: و كان بنو نهد حلفاء بني الحارث، فكأن قيسا أخذ أمانا لبني أبيه و لحلفائهم.
قال ابن سعد في الطبقات ٣٨٥: ٥: قيس بن الحصين ذي الغصة بن يزيد. ..
بن الحارث بن كعب من مذحج قال: وفد قيس بن الحصين مع خالد بن الوليد إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و أمره رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) على بني الحارث، و كتب له كتابا، و أجازه باثنتي عشرة أوقية و نش، و انصرف هو و من كان معه من قومه إلى بلادهم نجران اليمن فلم يمكثوا إلا أربعة أشهر حتى قبض النبي ((صلى الله عليه و سلم))) و راجع سيرة ابن هشام ٢٤١: ٤).
و الذي يورث العجب أن بني نهد بن زيد وفدوا سنة تسع و كتب ((صلى الله عليه و آله)) لهم.