مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٧ - الشرح
" الأصنام" جمع صنم و هو ما اتخذ إلها من دون الله تعالى و قيل: هو ما كان له جسم أو صورة فإن لم يكن له جسم أو صورة فهو وثن) راجع النهاية).
".. خالد بن الوليد سيف الله" لم يذكر في معجم البلدان و فتوح البلاذري و ذكر في سائر النسخ الموجودة عندي.
" في دومة الجندل و أكنافها" كما في الطبقات و الأموال لأبي عبيد و ابن زنجويه و رسالات و المغازي و الحلبية و المواهب اللدنية و الروض الانف و صبح الأعشى في الموضعين، و في المعجم حذف كله و ذكر مكانه" و لأهل دومة" و لأجل ذلك ذكرناه بين المعقوفتين و في الفائق" في دوماء الجندل و أكنافها" و حذف كله من قوله:" حين أجاب إلى قوله:" و أكنافها" في المواهب اللدنية.
" في دومة الجندل" ظرف للاجابة و خلع الأنداد و الأصنام يعني أسلم أو استسلم أكيدر في محل حكومته.
" دومة" بضم الدال و فتحها، و قد أنكر ابن دريد الفتح وعده من أغلاط المحدثين) راجع معجم البلدان و القاموس و اللسان)(١)و يقال: دوماء الجندل أيضا و قال بعض: و دومة الجندل في غائط من الأرض خمسة فراسخ و من مغربه عين تثج فتسقي ما به من النخل و الزرع و اسم حصنها" مارد"، و هو حصن قديم ورد ذكره في الشعر الجاهلي و في كتب الأدب (المفصل ٣٧٢: ٧ و معجم البلدان) و سوق دومة الجندل كان معروفا يقام في شهر ربيع الأول) راجع نهاية الإرب: ٤٣٥ و المفصل ٣٧١: ٧ و ٣٧٢ و خزانة الأدب و صبح الأعشى ٤٦٨: ١ و اليعقوبي.
٢٢٦: ١) يعشرها أكيدر و قد كان يغلب عليه كلب و قال أبو عبيد السكوني: دومة الجندل حصن و قرى بين الشأن و المدينة قرب جبل طي (معجم البلدان) و قال السمهودي: و في رواية دوما الجندل، وعدها ابن الفقيه من أعمال المدينة سميت.
(١) راجع اللباب ٥١٥: ١.