مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٧ - نقل البلاذري الكتاب بصورة لا بد من نقلها
و سيأتي في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأهل نجران: قال البلاذري بعد نقل الكتاب و قال يحيى بن آدم: و قد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيه بهذه النسخة، و في أسفله: و كتب علي بن أبو طالب(١)و لا أدري ما أقول فيه.
و في الوثائق السياسية: ٣٣:" و قال الصفدي: و بعضهم يكتب علي بن أبو طالب ((رضي الله عنه)) و يلفظ أبي بالياء" (الوافي بالوفيات ٣٩: ١ ط استانبول).
و عن تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ١٩٩ ط مصر/ ١٣٧٣ عن كتاب القرطين، و ربما كان للرجل الاسم و الكنية، فغلبت الكنية على الاسم فلم يعرف إلا بها كأبي سفيان و أبي طالب و أبي ذر و أبي هريرة، و لذلك يكتبون علي بن أبو طالب و معاوية بن أبو سفيان لأن الكنية بكمالها صارت اسما... فكأنه حين كنى قيل أبو طالب ثم ترك ذلك كهيئته و جعل اسما واحدا.
و في النهاية لابن الأثير في" أبي":" و في حديث وائل بن حجر من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أميّة، حقه أن يقول ابن أبي أميّة و لكنه لاشتهاره بالكنية و لم يكن له اسم معروف غيره لم يجر كما قيل: علي بن أبو طالب") و راجع لسان العرب ١٣: ١٤ في" أبي" و الفائق للزمخشري ١٤: ١).
و في شرح الشفاء للخفاجي) نسيم الرياض ٤٠٥: ١) و شرح القاري بهامشه ٤٠٥: ١ في شرح كتابه ((صلى الله عليه و آله))" من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أميّة أن وائلا يستسعى و يترفل على الأقيال" و قوله: ابن أبو أميّة كذا صحت روايته بحكاية أول أحواله و أشرفها كما يقال علي بن أبو طالب، قال التجاني: و قريش لا تغير الأب، فتجعله بالواو في أحواله الثلاثة، و حكاه أبو زيد عن الأصمعي في نوادره (و في نقل القاري: حكاه أبو زيد في نوادره عن الأصمعي عن يحيى بن عمر.
(١) و في النسخة الموجودة الآن عندي من الفتوح: علي أبو طالب، و في تعليقة الكتاب وردت في الأصل أبو و في نسخة أ أبي.