مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥١ - الشرح
الوارثة" المصباعة أو الصباعة لم أعثر على ذكرهما و تفسيرهما، و لعلهما تصحيف من مضاعة: ماء أو المضياعة جبل لبني هوذة، و هو من خير بلاد كلاب كما في الطبقات، و الظاهر أن المراد كلاب بن ربيعة و ديارهم حمى ضرية و حمى الربذة.
" إلى الزح" بالزاء المعجمة ثم الحاء المهملة المشددة كما في الطبقات، و في الوثائق" الزج" بالزاء المعجمة ثم الجيم المشددة كما في القاموس" زج لاوة".
و النهاية و اللسان في" زجج" و في معجم البلدان في كلمة" زج": الزج أيضا ماء يذكر مع لواثة، أقطعه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) العداء بن خالد، و كذا في وفاء الوفا، فلفظ الطبقات سهو، و في كلام ابن الأثير ما يوهم تعدد" زج لاوة" و زج التي أقطعها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لعداء قال:" و فيه ذكر" زج لاوة" هو بضم الزاي و تشديد الجيم موضع نجدي بعث إليه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) الضحاك بن سفيان يدعو أهله إلى الاسلام.
و زج أيضا ماء أقطعه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) العداء بن خالد" فتدبر.
" لوابة" باللام ثم الواو ثم الباء ثم الهاء كما في الطبقات لم أعثر عليها و على شرحها و حدودها، و في القاموس في كلمتي" زج" و" لوي": لاوة قال: زج لاوة موضع بنواحي ضرية، و في معجم البلدان: إن زج ماء يذكر مع لواثة بالثاء المثلثة بدل الباء الموحدة.
" الخوار" بالخاء المعجمة ثم المهملات كشداد: موضع بالحجاز قرب الجحفة، و قيل: واد من أودية المدينة، و قيل: ماء بالمدينة و قيل: موضع بخيبر.
قال ابن حجر في الاصابة: إنه ((صلى الله عليه و آله)) أقطع له مياها كانت لبني عامر يقال لها:
" الوخيم" معجمتين مصغرا و كان ينزل بها، و كذا قال الكلبي في الجمهرة إلا أنه لم يسم الوخيم.
و في الطبقات أن اسم الموضع" الرخيخ بالراء المهملة و خاءين معجمتين بينهما ياء مصغرا و في مسند أحمد" الزخيخ" بالزاء المعجمة و خاءين بينهما ياء مصغرا.