مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨١ - ٦٢- كتابه (
تعرقها و تشتتها من سروات الأزد كما يأتي.
قال في كنز العمال: إنه ((صلى الله عليه و آله)) كتبه مع أبي راشد الأزدي و أخيه أبي العاصية إلى سروات الأزد، و قال ابن حجر في كلام طويل: إنه وفدت طائفة منهم من سروات الأزد (مائة راجل)(١)مع عبد الرحمن بن عبد (و قيل ابن عبيد) أبي راشد قال:
قدمت على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) مع أخي عاتكة، فكتب لي رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى جهة الأزد.
) راجع الاصابة ٥١٥٧/ ٤٠٩: ٢ و أسد الغابة ٣٠٨: ٣).
و ظاهر الكتاب أنه عام لجميع الأزد) و إن كان الخطاب إلى الأزد قوم أبي راشد القاطنين بسروات الأزد (أزد شنوءة، و أزد الشرارة و أزد عمان.
و نقل في كنز العمال ١٧: ٧ و في ط ٢٨٩: ١٥ عن ابن عساكر قصة وفودهم مطولا، و نحن نوردها مختصرا قال عبد الرحمن بن عبيد: قدمت على النبي ((صلى الله عليه و آله)) في مائة رجل من قومي فلما دنونا من النبي ((صلى الله عليه و آله)) وقفنا فتقدمت قومي، و كنت أصغر القوم فقلت: أنعم صباحا يا محمد فقال النبي ليس هذا سلام المسلمين بعضهم على بعض، إذا لقيت مسلما فقل: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته فقال لي: ما اسمك؟
و من أنت؟ قلت: أنا أبو مغاوية (بالغين المعجمة) عبد اللات و العزى قال: بل أنت أبو راشد فأكرمني و أجلسني فأسلمت.
و الظاهر أن وفودهم كان سنة تسع (سنة الوفود).
٦٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى البحرين:
" أما بعد، إنكم إذا أقمتم الصلاة، و آتيتم الزكاة، و نصحتم لله و رسوله، و آتيتم.
(١) كذا في الأصل، و لعل الصحيح: رجل.