مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣ - الشرح
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٨٤: ١ و في ط ١/ ق ٣٣: ٢ و نشأة الدولة الإسلامية: ٣٥١ و رسالات نبوية: ٢٦٢ و مدينة البلاغة ٢٣٣: ٢، و نقل شطرا منه في الإصابة.
٨٠١٤/ ٤٢٣: ٣ في ترجمة مطرف بن خالد بن نضلة، و أوعز إليه في أسد الغابة.
٣٧٢: ٤ و البداية و النهاية ٩١: ٥ و الوثائق السياسية: ١٨٨/ ٢٩١ عن رسالات نبوية لعبد المنعم خان و الطبقات، و نثر الدر المكنون للأهدل: ٦٦، ثم قال: قابل الطبقات و انظر كايتاني ٧: ٩ واشپرنكر ٣٢٢: ٣.
و ذكره: ٢٩٢: لمطرف بن خالد بن نضلة الباهلي نقله عن أسد الغابة و هو ابن الكاهن، و راجع أيضا: ٧٢٠ عن سبل الهدى للشامي خطية باريس/ ١٩٩٣:
ورقة ٩- ألف.
الشرح:
قوله ((صلى الله عليه و آله)):" لمطرف بن الكاهن" في رسالات نبوية" كاهن" و هو مطرف بن خالد بن نضلة الباهلي، و زاد ابن الأثير: من بني قراض (بالقاف و آخره الضاد) و في الإصابة عن ابن شاهين، و في اليعقوبي في ذكر الوفود مطرف بن الكاهن الباهلي كما في الكتاب و الطبقات: ٣٠٧ و البداية و النهاية ٩١: ٥ و عن ابن شاهين زيادة من بني قريض، و ما عن بعض: الكاهلي بدل الباهلي و هم، لأن الكاهل بطن من أسد و غيره و ليس من باهلة و مطرف باهلي.
و إطلاق الكاهن على خالد لعله لكونه كاهنا أو منجما أو طبيبا، أو لتعاطيه علما دقيقا، لأن العرب يسمون هؤلاء كلهم كاهنا.
و بنو قراض أو قريض أو قراص) كما في نهاية الإرب: ١٦١) داخل في بني.