مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٨ - بحث تأريخي
المتصل بالطائف، و كان لهم أماكن و مياه في أسفلها من جهة نجد و تهامة بين مكة و المدينة، ثم تفرقوا بعد الاسلام) راجع اللباب ٣٨٣: ٣ و معجم قبائل العرب.
١٢١٤: ٣ و نهاية الإرب: ٣٩٥ و جمهرة أنساب العرب: ١٩٨- ١٩٦ و الاشتقاق لابن دريد: ١٧٦).
جعل لهم السعاية في هؤلاء من القبائل أي: جباية صدقاتهم.
" عاصم بن أبي صيفي، و عمرو بن أبي صيفي، و الأعجم بن سفيان، و علي بن سعد" لم أعثر على تراجمهم فيما عثرت عليه من الكتب.
" و أنهم لا يحشرون و لا يعشرون" هذا شرطان لهم، و قد فسرنا هاتين الجملتين في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لثقيف.
بحث تأريخي:
قدم وفد بلي على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في ربيع الأول سنة تسع، فأنزلهم رويفع بن ثابت البلوي عنده، و قدم بهم على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و قال: هؤلاء قومي، فقال له رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) مرحبا بك و بقومك، فأسلموا و قال لهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): الحمد لله الذي هداكم للاسلام، فكل من مات على غير الاسلام فهو في النار، و قال شيخ الوفد أبو الضبيب: يا رسول الله إني رجل في رغبة في الضيافة، فهل لي في ذلك أجر؟
قال: نعم، و كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة الحديث".
ثم جاءوا بعد الإقامة ثلاثا يودعونه، فأمر لهم بجائزة كما يجيز من كان قبلهم، ثم رجعوا إلى بلادهم(١).
(١) راجع السيرة الحلبية ٢٦٥: ٣ و دحلان بهامش الحلبية ٣٩: ٣ و شرح المواهب اللدنية ٥٧: ٤ و الطبقات الكبرى ٣٣٠: ١ و في ط ١/ ق ٦٥: ٢ و زاد المعاد لابن القيم ٤٩: ٣ و الإصابة ٥٢٢: ١ و ١١١: ٤ و الطبري.
٩٦: ٣ و الكامل ٢٨٧: ٢.