مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦١ - المصدر
" و فارقوا المشركين" شرط ((صلى الله عليه و آله)) عليهم قطع الربط مع المشركين و التجنب عنهم كما في كثير من كتب العهد و التأمين حسما لمادة الشرك.
" و أمنوا السبيل" جعل ((صلى الله عليه و آله)) عليهم تأمين السبيل من القطاع و السارقين مطلقا، فعليهم أن يدفعوا قطاع الطريق و يؤمنوا السبيل سواء كان القطاع منهم أو من غيرهم.
" و أشهدوا" أي: لهم الأمان ما أشهدوا على إسلامهم، و إشهادهم إما بالإجهار بالشهادتين، أو إظهار الأعمال التي تلزم كل مسلم كي يعلم كل من يراهم و هم يعملون أنهم مسلمون كالأذان و الصلاة و أداء الزكاة.
٥٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لقيس بن الحصين ذي الغصة أمانة لبني أبيه بني الحارث و لبني نهد:
" إن لهم ذمة الله و ذمة رسوله، لا يحشرون و لا يعشرون ما أقاموا الصلاة، و آتوا الزكاة، و فارقوا المشركين، و أشهدوا على إسلامهم، و إن في أموالهم حقا للمسلمين.
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٨: ١ و في ط ١/ ق ٢٢: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٤٣ و مدينة البلاغة: ٣٠٧.
و أوعز إليه في الاستيعاب هامش الاصابة ٢٣٨: ٣ و الإصابة ٢٤٥: ٣ في ترجمة قيس و الطبقات الكبرى ٣٨٥: ٥.
و الوثائق السياسية: ١٧٢ عن الطبقات و قال: قابل الاستيعاب و الطبقات ٥.