مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤ - الشرح
٥٣- و أن بينهم النصر على من دهم يثرب.
٥٤- و إذا دعوا إلى صلح يصالحونه و يلبسونه، فإنهم يصالحونه و يلبسونه، و أنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين.
٥٥- على كل اناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.
٥٦- و أن يهود الأوس مواليهم و أنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة، و أن البر دون الاثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه، و أن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة و أبره.
٥٧- و أنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم و آثم.
٥٨- و أنه من خرج آمن، و من قعد آمن بالمدينة إلا من ظلم و أثم.
٥٩- و أن الله جار لمن بر و اتقى، و محمد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).
الشرح:
" و أن على اليهود نفقتهم" كأنه بيان لما في المادة/ ٢٦ من قوله ((صلى الله عليه و آله)):" و أن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين".
" و إن بينهم النصر" أي يتناصر المسلمون و اليهود على من حارب أهل هذه الصحيفة.
" و أن بينهم النصح و النصيحة" قال ابن الأثير:" فيه أن الدين النصيحة لله و لرسوله و لكتابه و لأئمة المسلمين و عامتهم، النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، و ليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناه غيرها... ..