مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٧ - الشرح
من قبلك و مالك، و كانت له قرية بها رقيق، فقدم على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فقال:
يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعونا إلى الاسلام فأسلمنا، ولي أرض بها رقيق فاكتب لي كتابا، فكتب له.
قيد ((صلى الله عليه و آله)) هذا العهد بصدقهم في إيمانهم كما فعل ذلك في كتاب آخر أيضا، و لعل المراد من صدقهم في إيمانهم العمل بأحكام الاسلام كما في قوله تعالى: صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ الأحزاب: ٢٣ المراد الوفاء بالعهد و عدم المخالفة.
" الرقيق" أي: المملوك من العبيد و الإماء، و لعل القرية كانت بها سوق الرقيق و كان للرجل فيها رقاق كثيرة، و لذلك خص قريته بذلك، و ذكر في الكتاب رقيقه، و يحتمل أن يكون له عبيد كثير يعملون له في القرية.
٩٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله و سلم)) لماعز.
" إن ماعزا أسلم آخر قومه، و إنه لا يجني عليه إلا يده".
المصدر:
الطبقات ٧/ ق ٣١: ١ و الإصابة ٤٩٢٤/ ٣٦٣: ٢ في ترجمة عبد الله بن ماعز و ٧٥٩٠/ ٣٣٧: ٣ في ترجمة ماعز (غير منسوب) و أسد الغابة ٢٥٠: ٣ في عبد الله بن ماعز و ٢٧٠: ٤ في ماعز و رسالات نبوية: ٢٥٢.
و الوثائق السياسية: ٢١٨/ ٣١٣ عن الطبقات و رسالات نبوية.
الشرح:
قال ابن سعد في الطبقات ٧/ ق ٣١: ١:" ماعز البكائي.. أخبرنا موسى بن.