مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٥ - الشرح
١٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي و إخوته و أعمامه:
" إن لهم أموالهم، و نحلهم، و رقيقهم، و آبارهم، و شجرهم، و مياههم، و سواقيهم، و نبتهم، و شراجعهم بحضرموت، و كل مال لآل ذي مرحب، و إن كل رهن بأرضهم يحسب ثمره و سدره و قضبه من رهنه الذي هو فيه، و إن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأله أحد عنه، و إن الله و رسوله براء منه، و إن نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين، و إن أرضهم برئية من الجور، و إن أموالهم و أنفسهم و زافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قريس، و إن الله و رسوله جار على ذلك. و كتب معاوية] الجذامي [".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٦: ١ و في ط ١/ ق ٢١: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية:
٣٥٣ و رسالات نبوية: ١٤٧ عن المصباح المضيء ٣٢١: ٢ و مدينة البلاغة.
٣٠١: ٢.
و الوثائق: ١٣١/ ٢٤٦ عن الطبقات و رسالات نبوية لعبد المنعم خان و نثر الدر المكنون للأهدل: ٦٣ و ٦٤ ثم قال: انظر كايتاني ٨٨: ٩ واشپرنكر ٤٦٢: ٣ (التعليقة الاولى).
الشرح:
" مرحب"- بفتح الميم و سكون الراء و فتح الحاء المهملة- صنم كان بحضرموت و كان سادنه ذا مرحب، و به سمي ذا مرحب (ياقوت و راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٢٤٣ و ٢٤٤ ..