مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٣ - ٧٠- كتابه (
كتابا نسخته (و كذا في دحلان).
إلا أن يقال إن الكتاب واحد، و الاختلاف إنما هو فيما وقعت عليه المعاهدة، فعلى نقل الواقدي أنهم توادعوا على المتاركة، لا يغزون و لا يغزون و لا يكثروا عليه جمعا و لا ينصروا عليه عدوا، و لم يرووا النص بلفظه، و على نقل غيره توادعوا على المناصرة لا المتاركة، فنقلوا نص الكتاب.
و على كل حال استخلف على المدينة سعد بن عبادة و خرج معه المهاجرون ليس فيهم أنصاري و كانت أول غزوة غزاها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بنفسه الكريمة، و كان لواؤه مع حمزة بن عبد المطلب أسد الله و أسد رسوله، و كان اللواء أبيض.
و اختلف فيمن أوقع هذه المعاهدة هل هو مخشي بن عمرو أو مجديّ بن عمرو أو عمرو بن مخشي أو عمارة بن مخشي و قد تقدم نقل الأقوال فيه، كما أنه وقع الخلاف في أن هذه المعاهدة كانت في السنة الاولى كما عن الواقدي أو في الثانية كما عن إسحاق و لعل وجه الخلاف يعلم بالتدبر فيما ذكره الطبري، فراجع و تدبر.
) راجع المصادر التي ذكرناها في الفصل الثامن).
٧٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأكيدر:
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لأكيدر دومة حين أجاب إلى الاسلام، و خلع الأنداد و الأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل و أكنافها] و لأهل دومة [:
إن لنا الضاحية من الضحل و البور و المعامي و أغفال الأرض و الحلقة.
و السلاح و] الحافر [و الحصن، و لكن الضامنة من النخل، و المعين من المعمور بعد الخمس ..