مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٨ - صورة اخرى على رواية ابن هشام
القابل مكة فيقيم فيها ثلاثة أيام.
٨-] و أن يخلو له مكة من قابل ثلاثة أيام، و يخرج قريش كلها من مكة إلا رجل واحد من قريش يخلفونه مع محمد و أصحابه [(١). ٩- و لا يدخل عليها بسلاح إلا سلاح المسافر: السيوف في قراب السيف.
١٠-] و أن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، و أن لا يمنع أحدا من أصحابه إن أراد أن يقيم بها [(٢). و كتب علي بن أبي طالب. و شهد على الكتاب المهاجرون و الأنصار".
صورة اخرى على رواية ابن هشام:
" باسمك اللهم، هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو، اصطلحا على وضع الحرب عن الناس عشر سنين يأمن فيهن الناس و يكف بعضهم عن بعض، على أنه من أتى محمدا من قريش بغير إذن وليه رده عليهم، و من جاء قريشا ممن مع محمد لم يردوه عليه، و أن بيننا عيبة مكفوفة، و أنه لا إسلال و لا إغلال، و أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد و عهده دخل فيه، و من أحب أن يدخل في عقد قريش و عهدهم دخل فيه، و أنك ترجع عنا عامك هذا، فلا تدخل علينا مكة، و أنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك فأقمت بها ثلاثا، معك سلاح الراكب: السيوف في القرب، لا تدخلها بغيرها".
(١) ذكر هذه المادة: اليعقوبي ٤٥: ٢ و البحار ٣٦٢: ٢٠ و ابن أبي شيبة ٤٣٦: ١٤ و أعيان الشيعة ٢٦٩: ١ و التنبيه و الإشراف: ٢٢١ و الوثائق السياسية: ٨٢ عن أحمد و دحلان هامش الحلبية ٢١١: ٢ ..
(٢) ذكر هذه المادة: البخاري ٢٤٢: ٢ و ١٨٠: ٥ و مسلم ١٤١٠: ٣ و ابن أبي شيبة ٤٣٦: ١٤ و البداية و النهاية ٢٣٤: ٤ و البحار ٣٧٢: ٢٠ و الأموال لأبي عبيد: ٤٤٣/ ٢٣٣ و كنز العمال ٣١٦: ١٠.