مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٣ - المصدر
٣- كسر اللات و العزى و أساف و نائلة و هبل.
" و أما قولك" من علمك" أخبر بان الله تعالى ألهمه ذلك، فيدل على أن حفر الخندق مما ألهمه الله تعالى رسوله، و لا ينافيه ما نقل من أن سلمان الفارسي أشار إليه، لأن استشارته ((صلى الله عليه و آله)) مع المسلمين في الامور كان لتأليف قلوبهم و استخراج ما عندهم من الفكرة و بعثهم على التفكير و تجويل الفكر في المشكلات، و تربيتهم و تعليمهم كيلا يجهلوا و لا يستبدوا فيما بينهم من الامور.
" هبل" أول صنم جاء به عمرو بن لحي من أرض الشام إلى مكة فوضعوه عند الكعبة ثم وضعوا بها إساف و نائلة كل واحد منهما على ركن من أركان البيت، فكان الطائف إذا طاف بدأ بإساف فقبله و ختم، و العزى كان لغطفان (اليعقوبي.
١١١: ١).
قال الراغب:" اللات و العزى صنمان، و أصل اللات الله، فحذفوا منه الهاء، و أدخلوا التاء فيه، و أنثوه تنبيها على قصوره عن الله تعالى، و جعلوه مختصا بما يتقرب به إلى الله بزعمهم".
٢١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى يهود خيبر:
" إنه قد وجد قتيل بين أبياتكم فدوه" (ابن هشام).
" إنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه" (أبو داود".
المصدر:
سيرة ابن هشام ٤١١: ٣ و في ط: ٣٧٠ و رسالات نبوية: ٣١٩ و سنن أبي داود ١٧٩: ٤ و عون المعبود ٣٠٢: ٤ و ابن ماجة ٨٩٣: ٢ و البخاري ٩٣: ٩ و ٩٤.