مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٤ - الشرح
" بنو نهد بن زيد" بطن من قضاعة من القحطانية، و هم بنو نهد بن زيد بن ليث بن سعد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة... كانت منازلهم باليمن و كانت طائفة منهم بالشام، و المكتوب إليهم هم الذين كانوا باليمن، و فيهم أفخاذ كثيرة: مالك و صباح و جذيمة و زيد و معاوية) راجع معجم قبائل العرب: ١١٩٧ و القاموس و اللباب ٣٣٦: ٣ و نهاية الإرب: ٣٩٤ و الاشتقاق لابن دريد: ٥٤٦ و جمهرة أنساب العرب: ٣٩٤).
" السلام على من آمن بالله و رسوله لكم يا بني نهد في الوظيفة الفريضة" كذا في العقد الفريد و دحلان و صبح الأعشى ٢ و ٦ و المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني و الفائق و في تأريخ المدينة" السلام عليكم في الوظيفة الفريضة" و في كنز العمال.
٤١٥: ١٠:" السلام عليكم من أقام الصلاة كان مؤمنا، و من آتى الزكاة كان مسلما و من شهد أن لا إله إلا الله لم يكتب غافلا لكم في الوظيفة الفريضة" و كذا في رسالات: ١٠٧. و في الشفاء و شرحيه" و كتب لهم في الوظيفة الفريضة".
" الوظيفة" قال دحلان: الوظيفة الحق الواجب و الفريضة هي الهرمة المسنة التي انقطعت عن العمل و الانتفاع بها أي: لا يؤخذ في الصدقات هذا الصنف، كما لا يؤخذ خيار المال) و راجع شرح الزرقاني و صبح الأعشى ٦ و شرح القاري و الفائق) و قال ابن الأثير: و في حديث طهفة" لكم في الوظيفة الفريضة" أي: الهرمة المسنة يعني هي لكم لا تؤخذ منكم في الزكاة، و كذا في اللسان و زاد: و يروى:
" عليكم في الوظيفة الفريضة" أي: في كل نصاب ما فرض فيه (ذكر الزيادة في النسيم و شرح القاري أيضا).
و للخفاجي هنا كلام لا بأس بنقله و إن طال قال:" و الوظيفة بالظاء المشالة و الفاء بزنة سفينة و هي العين في كل يوم أو في كل زمان معين من الطعام و غيره من الرزق، و يطلق على العهد و الشرط، و جمعه وظائف، و وظف بضمتين كسفن كما قاله.