مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٣ - المصدر
كتابا يأتي إن شاء الله تعالى، فما معنى أخذ الأمان لهم سنة عشر مع بني الحارث، و إن قيل: إن المراد هنا هم بنو نهد بن مرهبة من همدان ففيه أن همدان أيضا وفدوا سنة تسع، و أخذوا الأمان كما يأتي مع أن كون المراد هو بنو نهد بن مرهبة بعيد في نفسه.
و الذي يمكن أن يقال أمران:
أحدهما: أن المراد هو نهد بن زيد و أخذ لهم الأمان تأكيدا.
ثانيهما: أن يكون المراد هو نهد بن مرهبة، لأنهم لم يذكروا في وفد همدان، و لعل الأقرب هو الاحتمال الأول مؤيدا بأنهم كانوا حلفاء بني الحارث كما تقدم.
٥٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) ليزيد بن المحجل الحارثي:
" إن لهم نمرة و مساقيها، و وادي الرحمن من بين غابتها، و إنه على قومه من بني مالك و عقبة لا يغزون و لا يحشرون. و كتب المغيرة بن شعبة".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٨: ١ و في ط ١/ ق ٢٢: ٢ و رسالات نبوية: ٣١٦ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٥٨ و مدينة البلاغة ٣٠٦: ٢ و راجع المفصل ٨٨: ٦ و ١٣٠: ٨ و المصباح المضيء ٣٨٥: ٢.
و الوثائق السياسية: ٨٦/ ١٧٠ عن الطبقات و رسالات نبوية ثم قال: انظر كايتاني ٩: ١٠ واشپرنكر ٥١٠: ٣) التعليقة الثانية (..