مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٠ - الشرح
القبيلة التي من اليمن التي تسميها العامة" الأزد" و أما أهل العلم بالنسب و غيرهم فإنهم يقولون" الأسد" بالسين و هو عندي الصواب، كذلك سمعت ابن الكلبي يقول (انتهى)(١). و في معجم البلدان ١ في كلمة" اسبذ" بالفتح ثم السكون ثم فتح الباء الموحدة قرية بالبحرين و صاحبها المنذر بن ساوى، و قد اختلف في الأسبذيين من بني تميم لم سموا بذلك، ثم نقل ما مر عن أبي عبيد من عبادتهم الفرس، ثم قال: و قيل: إنهم كانوا يسكنون مدينة يقال لها: أسبذ بعمان فنسبوا إليها، أو قيل لهم الأسبذيون أي:
الجماع، أو لأن أسبذ اسم ملك كان من الفرس ملكه كسرى على البحرين فاستعبدهم و أذلهم فنسب عرب البحرين إليه (انتهى).
و إلى هذه الوجوه كلها أشار في اللباب ٥٠: ١ و الأنساب للسمعاني ١٥٩: ١ و ١٩٦ و أختار قول أبي عبيد في النهاية و ذكر الأقوال ابن الكلبي في الجمهرة: ٢٠١ أيضا.
و قال البستاني في دائرة المعارف بعد نقله ما مر عن ياقوت و غيره:" قال أبو عمر الشيباني: اسبذ اسم ملك كان من الفرس ملكه كسرى على البحرين فاستعبدهم و أذلهم و إنما اسمه بالفارسية" اسبيد" و به يريد الأبيض الوجه فعرب فنسب العرب أهل البحرين إليه على جهة الذم" و يحتمل أن يكون نسبتهم إلى" أسبيد" أو" أسبيذ" من جهة أن هذ القبيلة دخلوا في دين المجوس كما يدل عليه.
(١) قال القلقشندي في صبح الأعشى ٣٦٦: ٦: قال أبو عبيد: و بعضهم يرويه لعباد الله الأسبيين اسما أعجميا نسبهم إليه قال: و إنما سموا بذلك لأنهم نسبوا إلى عبادة فرس و هو بالفارسية" اسب" فنسبوا إليه، و هم قوم من الفرس، و في رواية: من العرب.
و قال في جمهرة أنساب العرب: ٢٣٢ و من بني عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم و هو الأسبذي نسب إلى الأسبد. و هي قرية بهجر المنذر بن ساوى صاحب هجر، و راجع اللباب ٥٠: ١ و الأنساب للسمعاني.
١٢٨: ١ و لب اللباب للسيوطي ٥٢: ١ و المفصل ٢٠٣: ٤ و ٦١: ٦ و ٦٩٤.