مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٩ - فائدة
١٤-" و لهم على ما في هذه الصحيفة جوار الله و ذمة محمد" تأكيد لما سبق و قيد بقوله ((صلى الله عليه و آله)):" ما نصحوا و أصلحوا فيما عليهم.." كما في الفتوح و تأريخ ابن شبة و رسالات و زاد المعاد و طبقات.
و قيد بقوله ((صلى الله عليه و آله)):" حتى يأتي الله بأمره" أي: هذه الوثيقة و موادها محفوظة إلا أن يأتي وحي من الله تعالى في أصلها أو بعض بنودها، ذكر هذه الجملة في الفتوح و تأريخ ابن شبة و الطبقات و زاد المعاد و رسالات و الخراج لأبي يوسف.
و أكد بقوله ((صلى الله عليه و آله))" غير مكلفين شيئا بظلم" أو غير متفلتين أو غير متقلبين أو غير مثقلين ما تقدم من اشتراط عدم الظلم و العنف.
فعلى بعض النسخ يكون شرطا لهم، و على بعض شرط عليهم.
و الذي أظن أن اختلاف النسخ نشأ غالبا من رسم الخط الكوفي من عدم الألف في الوسط، و اشتباه الحروف بعضها ببعض في الكتابة، و عدم النقط إلى أن نهض به أبو الأسود الدؤلي تلميذ علي ((عليه السلام)).
فائدة:
ذكر البلاذري و ابن كثير و ابن القيم الجوزية و عبد المنعم أن الكاتب هو المغيرة بن شعبة، و ذكر أبو يوسف أن الكاتب هو عبد الله بن أبي بكر، و قال أبو عبيد و ابن زنجويه أن الكاتب هو معيقيب، و قال اليعقوبي: إن الكاتب هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و قال البلاذري بعد نقل الكتاب و أن الكاتب هو المغيرة و قال يحيى بن آدم: و قد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة و في أسفله: و كتب علي بن أبو طالب، و لا أدري ما أقول فيه!! ثم نقل: ٩٠ عن سالم بن أبي الجعد ما يأتي ..