مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٩ - الشرح
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٨٥: ١ و في ط ١/ ق ٣٤: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٣٩ و مدينة البلاغة ٣٣٩: ٢.
و الوثائق السياسية: ١٩٢/ ٢٩٦) عن الطبقات ثم قال: قابل الاستيعاب و انظر كايتاني ٤٩: ٩.
الشرح:
" لبني جناب من كلب" بنو جناب بطن من كنانة، و هم بنو جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة... ثور بن كلب بن وبرة) راجع النهاية: ٢٠٤ و ٣٣٢ و أسد الغابة في ترجمة حارثة و معجم قبائل العرب ٢٠٨: ١ و اللباب ٣٥٥: ٢ في" عليمي" و جمهرة أنساب العرب: ٤٥٦ و ٤٥٧).
منهم حارثة و حصن كما تقدم.
" و أحلافهم" من غير بني خباب" و من ظاهرهم" من غيرهم، و في الاصابة.
٢٨٦: ١" من محمد رسول الله لحارثة و حصن ابني قطن لأهل العراق من بني خباب".
" و التمسك بالايمان" شرط لم يعهد في الوثائق التأمينية ذكره، و المراد ظاهرا جعل الايمان ملاك العمل في أنفسهم و في معاملتهم مع غيرهم في الموادة و التناصر و الموالاة، من أمسك به و تمسك به و تماسك و امتسك و استمسك كلها بمعنى اعتصم، كما قال سبحانه و تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا آل عمران: ١٠٣ و إذا كان ذلك ملاك الأمر أمن من التفرق و التشتت، و كل آفة فردية و اجتماعية.
" و الوفاء بالعهد" يمكن أن يكون المراد من الشرط الوفاء بعهودهم مطلقا مع.