مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٧ - الشرح
٥٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعبد يغوث بن وعلة الحارثي.
" أن له ما أسلم عليه من أرضها و أشيائها- يعني نخلها- ما أقام الصلاة، و آتى الزكاة، و أعطى خمس المغانم في الغزو، و لا عشر و لا حشر، و من تبعه من قومه.
و كتب الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٨: ١ و في ط ١/ ق ٢٢: ٢ و رسالات نبوية: ١٩١ و مدينة البلاغة ٣٠٥: ٢.
و الوثائق السياسية: ٨٤/ ١٦٩ عن الطبقات و رسالات نبوية ثم قال: انظر كايتاني ٧: ١٠ واشپرنكر ٥١١: ٣) التعليقة الاولى (.
الشرح:
" عبد يغوث" بطن من بني الحارث بن كعب و هم: عبد يغوث بن الحارث بن معاوية بن صلأة بن كعب بن المعقل بن كعب بن ربيعة بن الحارث بن كعب أحد رؤساء اليمن أسرته الرباب يوم الكلاب و قتل صبرا، و لهم بطون و أفخاذ (جمهرة أنساب العرب: ٤١٧ و الكامل لابن الأثير ٦٢٤: ١ و لكنه قال عبد يغوث بن الحارث بن وقاص الحارثي، و الأغاني ٢٢٠: ٢٢ و العقد الفريد ٢٢٥: ٥ و ما بعدها).
" و أشيائها" فسره ابن سعد أو غيره من الرواة بقوله:" يعني نخلها" و لكنه لا وجه لهذا التقييد، لأن الشيء يستعمل في كل أمر موجود، يعني أن لهم ما أسلموا عليه من أرضهم و غيرها من الأموال كائنا ما كان، إلا أن يكون ذلك استعمالا خاصا بهم ..