مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٨ - المصدر
و في كنز العمال أول الكتاب هكذا:" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة و قومه و من تبعه الخ".
٢٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأبي الحارث علقمة أسقف نجران:
"] بسم الله الرحمن الرحيم [من محمد النبي إلى الأسقف أبي الحارث و أساقفة نجران و كهنتهم و من تبعهم و رهبانهم: أن لهم ما تحت أيديهم من قليل و كثير من بيعهم، و صلواتهم، و رهبانيتهم، و جوار الله و رسوله، لا يغير أسقف من أسقفيته، و لا راهب من رهبانيته، و لا كاهن من كهانته، و لا يغير حق من حقوقهم، و لا سلطانهم، و لا شيء مما كانوا عليه] على ذلك جوار الله و رسوله أبدا [ما نصحوا و صلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم و لا ظالمين. و كتب المغيرة".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٦: ١ و في ط ١/ ق ٢١: ٢ و البداية و النهاية ٥٥: ٥ و رسالات نبوية: ٦٦ و حياة الصحابة ١٢٣: ١ و زاد المعاد ٤١: ٣ و جمهرة رسائل العرب ٧٦: ١ و مدينة العلم(١)٢٩٧: ٢ و الوثائق: ٩٥/ ١٧٩ عن جمع ممن قدمناه و إمتاع المقريزي) خطية كوپرلو (: ١٠٣٨ و سبل الهدى للشامي خطية باريس/ ١٩٩٢: ورقة ٦٥- الف و راجع أيضا: ٧١٨.
أخرج ابن سعد هذا الكتاب ثم أخرج بعده الكتاب الآتي وعده في الوثائق متعددا فكأنه جعل الكتاب الآتي لأهل نجران و ذاك للأساقفة و ليس ببعيد (و إن كان احتمال الاتحاد أيضا موجودا) و الذي يظهر من الناقلين أيضا هو التعدد و يشهد به مضمون الكتابين، لأن هذا الكتاب تأمين في المناصب الدينية، و الكتاب.
(١) أعلام الورى: ٧٩.