مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٤ - الشرح
المراد الصلبان و الصور و التماثيل المجسمة.
" لا يغير ما كانوا عليه" تأكيد إجمالي لما تقدم، و كذا قوله ((صلى الله عليه و آله)):" لا يغير حق من حقوقهم و أمثلتهم".
و ألفاظ النصوص متفاوتة متقاربة لا بأس بنقل بعضها:
ففي الخراج لأبي يوسف:" و لنجران و حاشيتها جوار الله و ذمة محمد النبي رسول الله.
على أموالهم، و أنفسهم، و أرضهم، و ملتهم، و غائبهم، و شاهدهم، و عشيرتهم، و بيعهم، و كل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير، لا يغير أسقف من أسقفيته، و لا راهب من رهبانيته، و لا كاهن من كهانته".
و في تأريخ ابن شبة و الطبقات: و لنجران و حسبها جوار الله و ذمة محمد النبي على أنفسهم، و ملتهم، و أرضهم، و أموالهم، و غائبهم، و شاهدهم، و عشيرتهم، و تبعهم(١)] و ألا يغيروا مما كانوا عليه و لا يغير حق من حقوقهم و لا ملتهم [(٢)و لا يغير أسقف من أسقفيته، و لا راهب من رهبانيته، و لا واقة من وقهيته(٣)، و كل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير" و يوافقه زاد المعاد.
و في الأموال لأبي عبيد و ابن زنجويه:" و لنجران و حاشيتها ذمة الله و ذمة رسوله على دمائهم، و أموالهم، و ملتهم، و بيعهم، و رهبانيتهم، و أساقفتهم، و شاهدهم، و غائبهم، و كل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير و على أن لا يغيروا] يغيره [أسقفا من سقيفاه و لا واقها من وقيهاه] و لا واقفا من وقيفاه [و لا راهبا من رهبانيته"(٤).
(١) في الطبقات" بيعهم و صلواتهم" بدل و عشيرتهم و تبعهم" ..
(٢) ما بين المعقوفتين لم يكن في الطبقات ..
(٣) في الطبقات هكذا:] و لا يغيروا أسقفا عن أسقفيته و لا راهبا من رهبانيته و لا واقفا عن وقفانيته [..
(٤) ما بين المعقوفتين لابن زنجويه.