مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٣ - الشرح
فتجيره تقول العرب: هو في جواري أي: في عهدي و أماني.
الذمة: بالكسر العهد و الأمان و الضمان، و في ذمتي أي: أماني.
أي: أهل نجران و حاشيتها في جوار الله و جوار رسوله و أمانه، ذكرهما معا تأكيد و توثيق، و في تأريخ ابن شبة حسبها بدل حاشيتها، و الحسب في الأصل الشرف بالآباء و ما يعده الناس من مفاخرهم، و لكن الظاهر أنه سهو.
في أنفسهم أي: في دمائهم و عرضهم، و في الأموال لأبي عبيد:" على دمائهم".
بدل أنفسهم.
و ملتهم أي: دينهم قال ابن الأثير:" الملة الدين كملة الإسلام و النصرانية و اليهودية".
و بيعهم و رهبانيتهم و أساقفتهم مضى تفسيرها.
و أرضهم أي: لهم أرض نجران عامرها و غامرها سهلها و جبلها، و قد ذكر هذا التأمين في كثير من كتبه ((صلى الله عليه و آله)) في المعاهدات.
و أموالهم غير أرضهم المنقولات و غيرها.
و شاهدهم و غائبهم يعني يشمل العهد و الأمان الجميع.
و بعثهم: البعث- بفتح الموحدة و سكون العين المهملة و بالتحريك- الجيش و يحتمل أن يشتمل بعوثهم في المسيرة و نحوها.
و عيرهم- بكسر العين المهملة-: قافلة الحمير مؤنثة، ثم كثرت حتى سميت بها كل قافلة، و عبارة المفردات: العير الذين معهم أحمال الميرة، و كل ما امتير عليه إبلا كانت أو حميرا.
" و أمثلتهم" لم أجد هذه الجملة إلا في نقل البلاذري، و الأمثلة جمع المثال لعل.