مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٨ - المصدر
" و ما كان لهم من مال اترثوه بايعت" كذا في المعجم للطبراني و في معجم البلدان" و ما كان لهم من مال أثرناه ييعث" و الصحيح" ييعث" كما صرح به في النهاية (و تبعه في اللسان) قال: في كتاب النبي ((صلى الله عليه و آله)) لأقوال شبوة ذكر" ييعث" هي بفتح الياء الاولى و ضم العين المهملة صقع من بلاد اليمن جعله لهم.
" و الأنابير" الأنبار بيت التاجر الذي ينضد فيه المتاع و الغلال و الواحد نبر، أو الأنبار فارسي مفرد الجمع: أنابر و أنابير و أنبارات، و أنبار الطعام أكداسه. ..
و مواضع معروفة بين الريف و البر، و في الصحاح: و أنبار اسم بلد) راجع معجم البلدان ١ و القاموس و اللسان و أقرب الموارد في" نبر".
فالمعنى على نقل الطبراني و ما كان من مال ورثوه و هو ييعث و الأنابير، و على نقل ياقوت: و ما كان لهم من مال آثرناه لهم أي: اخترناه لهم، و هو ييعث و الأنابير.
٧٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لوائل و قومه:
" من محمد رسول الله إلى الأقيال العباهلة من أهل حضرموت بإقام الصلاة و إيتاء الزكاة: و على التيعة شاة، و التيمة لصاحبها، و في السيوب الخمس لاخلاط، و لا وراط، و لا شناق، و لا شغار، و من أجبى فقد أربى، و كل مسكر حرام".
المصدر:
معاني الأخبار: ٢٧٦) قال حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام بإسناد متصل إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)) أنه كتب لوائل بن الحجر الحضرمي و لقومه) و البيان و التبيين للجاحظ ٢١: ٢ (و اللفظ لهم) و الوسائل ٧٩: ٦ ط إسلامية (كتاب الزكاة باب نصب الغنم) و جامع.