مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٧ - ٤- كتابه (
و راجع ما تقدم (في كتابة السنة) ما نقلنا من كلام علي ((عليه السلام)) في أهل بيته ((عليهم السلام)).
٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في الحديبية بين المسلمين و قريش:
" باسمك اللهم هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله و الملأ من قريش و سهيل بن عمرو:
١- و اصطلحوا على وضع الحرب بينهم عشر سنين على أن يكف بعضنا عن بعض.
٢- و على أنه لا إسلال و لا إغلال، و أن بيننا و بينهم عيبة مكفوفة.
٣- و أنه من أحب أن يدخل في عهد محمد و عقده فعل، و أن من أحب أن يدخل في عهد قريش و عقدها فعل.
٤- و أنه من أتى من قريش إلى أصحاب محمد بغير إذن وليه يرده إليه، و أنه من أتى قريشا من أصحاب محمد لم يردوه إليه.
٥- و أن يكون الاسلام ظاهرا بمكة لا يكره أحد على دينه، و لا يؤذى و لا يعير.
٦-] أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا أو يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه و ماله، و من قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر و إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه و ماله [(١). ٧- و أن محمدا يرجع عنهم عامه هذا و أصحابه، ثم يدخل عليهم في العام.
(١) ذكر هذه المادة: كنز العمال ٣٠٦: ١٠ و مدينة البلاغة ٢٨١: ٢ و تفسير النيسابوري هامش الطبري.
٤٩: ٢٦ و مجمع البيان ١١٨: ٩ و ابن أبي شيبة ٤٤١: ١٤ و الوثائق السياسية: ٨٢ عن أنساب الأشراف و ابن جرير و: ٨٣ عن ابن زنجويه.