مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧١٠ - و في رواية اخرى
فإن كان مقصوده ((صلى الله عليه و آله)) تأكيد نص الغدير و غيره في أمير المؤمنين ((عليه السلام)) و تجديد ما عهد إلى الامة فيه ثبت المدعى و تم الطعن، و إن كان المراد الوصية لأبي بكر كما رووه عن عبد الرحمن بن أبي بكر و عائشة فكيف يتصور من عمر بن الخطاب الممانعة في إحضار ما كان وسيلة إلى استخلافه مع شدة رغبته فيه"(١)مع أن ابن أبي الحديد نص على أن الحديث الذي روي عن عائشة مصنوع و مختلق، و إليك نص الحديث:
عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أنه قال:" ائتني بدواة و كتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده" (الغدير ٣٢٩: ٥ عن ابن عساكر).
عن عائشة:" إن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قال: ادعي لي أباك و أخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا، فاني أخاف أن يقول قائل و يتمنى و يأبى الله و المؤمنون إلا أبا بكر".
(الطبقات ٣/ ق ١٢٧: ١.
و عنها في لفظ:
" لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبيك و إلى أخيك، فإنني آمر و أعهد عهدي، فلا يطمع في الأمر طامع، و لا يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قال: كلا يأبى الله و يدفع المؤمنون- أو يدفع المؤمنون و يأبى المؤمنون- و قال بعضهم في حديث: و يأبى الله إلا أبا بكر".
و في لفظ ابن أبي الحديد عن عروة عن عائشة:
" إن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) قال: ادعي لي أباك حتى أكتب لأبي بكر كتابا، فإني.
(١) البحار ٢٦٨: ٨ ط حجري و ٥٥٧: ٣٠ ط جديد.