مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠١ - الشرح
مخطوطة المكتبة السليمانية في استانبول و الحلبي ١٣٤: ٢ ط جديد ثم قال: انظر كايتاني ٤: ٥ واشپرنكر ١٠٤: ٣ و ١٠٥ واشپربر: ٧).
الشرح:
" بنو ضمرة" بفتح الضاد و سكون الميم و في آخرها راء) اللباب ٢٦٤: ٢) هم بنو ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بطن من كنانة) اللباب ٢٦٥: ٢ و نهاية الإرب: ٢٩٦ و معجم قبائل العرب ٦٦٧: ٢ و جمهرة أنساب العرب: ١٨٥ و ١٨٦ و ٤٦٥) كان مسكنهم المرود، و هو موضع بين الجحفة و ودان و البزواء، و هي أرض بيضاء مرتفعة من الساحل بين الجار و ودان من أشد بلاد الله حرا، و ركبة بني ضمرة يجلسون إليها في الصيف، و يغورون إلى تهامة في الشتاء، و من جبالهم: النصع بالحجاز، و ثافل بتهامة، و الأبواء) راجع معجم قبائل العرب ٦٦٨: ٢ و معجم البلدان في: مرود و البزواء و ودان).
" على من رامهم" كذا في الحلبية و دحلان أي: قصدهم، و في الطبقات" على من دهمهم" أي: غشيهم و ساءهم و هجم عليهم، و في الجمهرة" ناوأهم" أي:
عاداهم، و في رسالات نبوية" راماهم" و الغرض واحد.
هذا شرط لهم بأنه إذا هجم عليهم العدو فعلى المسلمين نصرهم إلا أن يحاربوا في الدين بأن يقاتلوا المسلمين لأنهم مسلمون، فحينئذ لا يلزم نصرهم.
" ما بل بحر صوفة" تأكيد للعهد و تأبيد كقولهم" ما سجى ليل" أي: ما دامت البلة و الرطوبة بمقدار يبل الصوف في البحر موجودة.
و زاد في الطبقات و الوثائق السياسية بعد" ذمة الله و رسوله" و لهم النصر على من بر منهم و اتقى" ..