مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٠ - ٨٥- كتابه (
و الإستيعاب هامش الاصابة ٣٩٢: ٤) كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، فولدت له النساء فتوفي عنها زوجها فانتزع بناتها عمرو بن أثوب بن أزهر، فوفدت إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) تبتغي الصحبة، فلما أراد السفر بكت جويرية منهن و هي أصغرهن فحملتها معها، فلما ركبت الطريق فإذا أثوب يطلبها ليأخذ منها الجارية (ساق القصة ابن حجر و ابن الأثير و ابن سعد و رسالات نبوية و مجمع الزوائد ٩: ٦ و ١٠ بطولها و نحن اختصرناها مخافة الاطالة) فأخذها، فسارت قيلة مع وافد بكر بن وائل إلى أن وردت المدينة فكتب لها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) (بعد كلام طويل) هذا الكتاب فالمراد من النسوة الثلاثة بنات قيلة كما صرح به في نص الكتاب على رواية الطبقات و مجمع الزوائد و الإصابة و العقد الفريد كما تقدم، و راجع الطبقات ١/ ق ٥٨: ٢.
٨٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في فدية سلمان:
" هذا ما فادى محمد بن عبد الله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فدى سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي ثم القريظي بغرس ثلاثمائة نخلة و أربعين أوقية ذهبا، فقد برأ محمد بن عبد الله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لثمن سلمان الفارسي، و ولاؤه لمحمد بن عبد الله رسول الله و أهل بيته، و ليس لأحد على سلمان سبيل.
و شهد على ذلك: أبو بكر الصديق، و عمر بن الخطاب، و علي بن أبي طالب و حذيفة بن اليمان و أبو ذر الغفاري و المقداد بن الأسود و بلال مولى أبي بكر و عبد الرحمن بن عوف.
و كتب علي بن أبي طالب يوم الاثنين في جمادى الاولى مهاجر محمد بن عبد الله رسول الله ((صلى الله عليه و آله))" ..