مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٩ - الشرح
ثوب له بطانة كما في القاموس و في النهاية: الحلة واحدة الحلل و هي برود اليمن، و لا تسمى حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد) و راجع لسان العرب ١٧٢: ١١).
" الأواقي" جمع الأوقية بضم الهمزة و تشديد الياء اسم لأربعين درهما و وزنه أفعولة، و الألف زائدة، و في بعض الروايات" وقية" بغير ألف و هي لغة عامية و الجمع الأواقي مشددا، و قد يخفف (النهاية)(١). حلل الأواقي: أي: حلة تقدر قيمتها بأوقية، و يشعر هذا التركيب أن في نجران تصنع حلل قيمتها متفاوتة، فشرط ((صلى الله عليه و آله)) كون قيمتها أوقية (و في الأموال لأبي عبيد) موضع كل حلة أوقية" كل حلة وافية".
هذا ما في فتوح البلاذري و النسخ مختلفة:
ففي البداية و النهاية: فأفضل عليهم و ترك ذلك كله على ألفي حلة في كل رجب ألف حلة و في كل صفر ألف حلة.
و في الخراج لأبي يوسف:" فأفضل ذلك عليهم، و ترك ذلك كله لهم على ألفي حلة من حلل الأواقي في كل رجب ألف حلة و في كل صفر ألف حلة مع كل حلة أوقية من الفضة (كذا في تأريخ ابن شبة أيضا).
و في اليعقوبي:" كان أفضل ذلك كله لهم غير ألفي حلة من حلل الأواقي قيمة كل حلة أربعون درهما".
و في الطبقات:" فأفضل عليهم و ترك ذلك كله على ألفي حلة الأواقي في كل رجب ألف حلة، و في كل صفر ألف حلة، كل حلة أوقية" (كذا في رسالات أيضا).
(١) قال أبو عبيد: قوله: كل حلة أوقية يقول: قيمتها أوقية، و قوله: فما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقي يعني بالخراج الحلل يقول: إن نقصت من الألفين أو زادت في العدد أخذت بقيمة الألفي الأوقية فكأن الخراج إنما وقع على الأواقي، و لكنه جعلها حللا لأنها أسهل عليهم من المال....