مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠ - الشرح
" و لا على الواردة لبقة" الوارد: الذي يتقدم القوم فيسقي لهم و يرتاد لهم الماء، قال تعالى: فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ يوسف: ١٩ و يقال لمن يرد الماء وارد، و اللبقة- بفتح اللام و سكون الباء: الظرف أي ليس عليهم أن يعطوا لمن يرد مياههم من المسلمين الظروف، و لعل ذلك لبيان أنه لا يجب عليهم قرى عساكر المسلمين و إعانتهم حتى لبقة للماء التي لا كلفة في إعطائها عليهم و تأنيث الواردة باعتبار الجماعة الواردة.
٤٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني زرعة و بني الربعة من جهينة:
" إنهم آمنون على أنفسهم و أموالهم، و إن لهم النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلا في الدين و الأهل، و لأهل باديتهم من بر منهم و أتقى ما لحاضرتهم، و الله المستعان".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٠: ١ و في ط ١/ ق ٢٤: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٢٩٤ و مدينة البلاغة ٣١١: ٢ و المفصل ٢٦١: ٤.
و الوثائق السياسية: ١٥١/ ٢٦٢ عن الطبقات ثم قال: انظر كايتاني ٨٧: ٥ واشپرنكر ١٥١: ٣) التعليقة الاولى).
الشرح:
بنو زرعة من جهينة لم أعثر عليه في كتب الأنساب و لا اللغة و المعاجم الموجودة عندي، و المذكور في معجم قبائل العرب: زرعة (من دون نسبة) بطن من.
الثابت و بطن من بني عجلان، و لكن ابن سعد يصرح بكونهم من جهينة ..