مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣ - الشرح
١- قال الحلبي- في ذكر جلاء بني النضير-:" و منهم من سار إلى الشام أي إلى أذرعات، و كان فيهم جماعة من أبناء الأنصار، لأن المرأة من الأنصار كانت إذا لم يعش لها ولد تجعل على نفسها إن عاش لها ولد تهوده، فلما أجليت بنو النضير قال آباء اولئك: لا ندع أبناءنا و أنزل الله: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ(١). ٢- في جامع أحكام القرآن للقرطبي ٢٨٠: ٣ قريب من ذلك إلا أن فيه:" لما أجليت بنو النضير كان فيهم كثير من أبناء الأنصار... و هذا قول سعيد بن جبير و الشعبي و مجاهد (يعني في تفسير الآية) إلا أنه قال: كان سبب كونهم في بني النضير الاسترضاع".
٣- أخرج السيوطي عن سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و البيهقي عن سعيد بن جبير و فيه:" لما اجليت بنو النضير قالت الأنصار:
يا رسول الله أبناؤنا و إخواننا" و أخرجه أيضا من طريق آخر عن الشعبي.
٤- عن سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن مجاهد قال" كان ناس من الأنصار مسترضعين في بني قريظة فثبتوا على دينهم"(٢)و أخرجه بطريق آخر عن مجاهد أيضا.
قال اليعقوبي:" و تهود قوم من الأوس و الخزرج بعد خروجهم من اليمن لمجاورتهم يهود خيبر و قريظة و النضير"(٣).
(١) راجع السيرة الحلبية ٢٨١: ٢ و في ط: ٢٦٧ و الدر المنثور ٣٢٩: ١ عن أبي داود و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و النحاس في ناسخه و ابن مندة في غرائب شعبه و ابن حبان و ابن مردويه و البيهقي في سننه و الضياء في المختارة عن ابن عباس ..
(٢) الدر المنثور ٣٢٩: ١.
و نقل ما مر في الصحيح من السيرة ٢٥٥: ٤ عن الحلبي و القرطبي و لباب التأويل ١٨٥: ١ و فتح القدير.
٢٧٥: ٥ و راجع أيضا مجمع البيان ٣٦٤: ١ و الميزان ٣٦٥: ٢ و التبيان ٣١١: ٢ و المنار ٣٦: ٣ و تفسير الطبري ١٠: ٣ و ١١ و نيل الأوطار ٦٠: ٨ و موارد الظمآن: ٤٢٧ ..
(٣) راجع تأريخه ٢٢٦: ١ و الصحيح من السيرة ٢٥٥: ٤ عنه..