مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢ - الشرح
٤١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأسلم من خزاعة.
" لمن آمن منهم و أقام الصلاة و آتى الزكاة و ناصح في دين الله إن لهم النصر على من دهمهم بظلم، و عليهم نصر النبي ((صلى الله عليه و آله)) إذا دعاهم، و لأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم، و إنهم مهاجرون حيث كانوا. و كتب العلاء بن الحضرمي و شهد".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٠: ١ و في ط ١/ ق ٢٤: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٢٩٢ و مدينة البلاغة ٣١٢: ٢.
و الوثائق السياسية: ١٦٥/ ٢٧١ عن المحبر لابن حبيب: ٧٥ مخطوطة المتحف البريطاني و هي تقابل: ١١١ من المطبوع في حيدرآباد و عن الطبقات ثم قال: انظر كايتاني ٢٢: ٨) التعليقة الثانية (واشپرنكر ٢٤١: ٣ واشپربر: ١٩.
الشرح:
" أسلم") بفتح الألف و سكون السين المهملة و فتح اللام و كسر الميم، راجع اللباب ٥٨: ١) بطون كثيرة من قبائل العرب و المراد هنا بنو أسلم بن قصي بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا بطن من خزاعة كما في نهاية الإرب: ٤١ و معجم قبائل العرب ٢٦: ١) و فيه أفصى بدل قصى (و اللباب ٥٨: ١) و فيه: أقصى (و جمهرة أنساب العرب: ٢٤٠ قال: بنو أسلم بن أفصى بن عامر ولد أسلم بن أفصى و سلامان بن أسلم بطن، و هوازن بن أسلم بطن.
" ناصح في دين الله" أي: يتناصحون و ينصح أحدهم الآخر في حفظ دين الله و نصرته، و قد مر الكلام في معنى النصيحة، و الأحاديث الواردة في النصيحة.