مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤ - الشرح
فمن شهد منكم أن لا إله إلا الله، و أن محمدا عبده و رسوله، و استقبل قبلتنا، و أكل من ذبيحتنا فله مثل ما لنا، و عليه مثل ما علينا، و من أبى فعليه الجزية على رأسه معافا على الذكر و الأنثى، و من أبى فليأذن بحرب من الله و رسوله.
و عليكم أن لا تمجسوا] أولادكم، و إن مال [بيت النار ثنيا لله و لرسوله.
و عليكم في أرضكم مما أفاء الله علينا منها مما سقت السماء أو سقت العيون من كل خمسة واحد، و مما يسقى بالرشاء و السواني من عشرة واحد.
و عليكم في أموالكم من كل عشرين درهما درهم، و من كل عشرين دينارا دينار.
و عليكم في مواشيكم الضعف مما على المسلمين، و عليكم أن تطحنوا في أرحائكم لعمالنا بغير أجر. و السلام على من اتبع الهدى".
المصدر:
الوثائق السياسية: ١٥٥ و ١٥٦ عن الأموال لابن زنجويه (خطية): ورقة ٨- ب ٨.
الشرح:
" معافا" العفو التجاوز عن الذنب و العافية، فهو أن يعافيه الله تعالى من سقم أو بلية، و أما المعافاة فأن يعافيك الله من الناس و يعافيهم منك و قيل: هي مفاعلة من العفو و هو أن يعفو عن الناس و يعفو هم عنه.
أي: إذا أدوا الجزية فهم معافون من ناحية المسلمين و محفوظون و لم يصرح مقدار الجزية و تقدم الكلام في الجزية على النساء في شرح كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعمرو بن حزم ..