مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٥ - الشرح
فقالوا: آمنا بالله و رسوله و ما جاء من عند الله، فاكتب لنا كتابا نتبع ما فيه، فكتب لهم كتابا شهد فيه جرير بن عبد الله و من حضر" (الطبقات ١/ ق ٧٨: ٢).
و في اليعقوبي ٦٨: ٢" وفدت خثعم و رئيسهم عميس بن عمرو" و لم أجده في المعاجم في الصحابة، و يحتمل أن يكون وفدا آخر غير ما ذكره ابن سعد، و لم أجد ذكر عثعث أيضا، و لكن ابنا حجر و الأثير ذكرا أنس بن مدرك في الاصابة ٧٢: ١ و أسد الغابة ١٢٩: ١.
ارتدت خثعم سنة إحدى عشر فتجمعت في شنوءة مع الأزد و بجيلة و عليهم حميضة بن النعمان.
" حاضر بيشة" الحاضر: المقيم في المدن و القرى و البادي: المقيم بالبادية" بيشة" بكسر الباء الموحدة و الياء المثناة من تحت بعدها الشين المعجمة المفتوحة واد بطريق اليمامة(١)و في معجم البلدان ١ أن بيشة بالهاء اسم قرية غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن و نقل مهموزة، ثم قال: و بيشة من عمل مكة مما يلي اليمن من مكة خمس مراحل.
و في الاصابة ٤٢٣: ٣ في ترجمة مطرف بن خالد عن أبي عبيد البكري في معجم ما استعجم قال يعقوب: بيشة واد يصب من جبل تهامة.
أقول: ترى بيشة في خريطة المملكة السعودية و بلاد العرب من أعمال مكة من المدن الرئيسة قرب وادي تبالة، و من قراها الروشن و نمران و ملاح و نخاي و بيدان و تبالة، و ترى منازل خثعم في تبالة و حواليها بين تبالة و الأصفر و شمران.
و ظاهر أنهم كانوا في تلك الأيام يسكنون بيشة و قراها و مدنها و باديتها أجمع.
(١) القاموس في" بيش".