مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧١ - ٢٢- ظهور الاسلام ثبته الله و نصره
الوثائق: ٩٦/ ١٨٠ و ٩٧:
تأريخ النسطوريين) في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين ٦١٨- ٦٠٠: ١٣) و لا توجد أدنى شبهة في أن هذين النصين من الموضوعات، راجع أيضا القطعة ١٠٢.
٢٢- ظهور الاسلام ثبته الله و نصره:
في أيام إيشوعيب الجدالي كان ظهور شريعة الإسلام في سنة خمس و ثمانين و تسعمائة للاسكندر، و سنة إحدى و ثلاثين لملك ابرويز بن هرمز، و سنة اثنتي عشرة لهرقليس ملك الروم، ظهر بأرض تهامة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ((عليه السلام)) و دعا العرب إلى عبادة الله تعالى و أطاعه أهل اليمن، و قاتل من كان بمكة و جعل دياره بيثرب، و هي مدينة قنطورا سرية إبراهيم و سماها المدينة، و العرب على ما يحكى من ولد إبراهيم الذي ولد من هاجر بعد إسماعيل، و اسمه لاعارز، و لما اتصل خبره بملك الروم لم يحفل به، و اتكل على قول المنجمين الذين كانوا معه و قوي أمر محمد بن عبد الله و زاد، فلما كان في السنة الثامنة عشرة لهرقليس ملك الروم و هي السنة التي ملك فيها اردشير بن شرويه كسرى ابرويز ساد العرب و قوي الاسلام و امتنع هو من الخروج و الحروب، و صار ينفذ أصحابه و قصده أهل نجران مع السيد الغساني النصراني بهدايا و ألطاف، و بذلوا له المعاونة و المعاضدة و المقاتلة بين يديه إن أمرهم فقبل ما حملوه، و كتب لهم عهدا و سجلا، و كذا فعل عمر بن الخطاب أيام خلافته.
نسخة عهد و سجل من محمد بن عبد الله ((عليه السلام)) لأهل نجران و سائر من ينتحل دين النصرانية في أقطار الأرض، نسخ من دفتر وجد ببرمنثا)؟ (عند حبيب الراهب في سنة خمس و ستين و مائتين، و ذكر الراهب أنه من بيت الحكمة، و كان.