مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٦ - ٦٦- كتابه (
أبيه قال: لما قدم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) من الجعرانة سنة ثمان قدمنا عليه أربعة نفر و قلنا:
نحن رسل من خلفنا من قومنا و نحن و هم مقرون بالاسلام، فأمر لنا بضيافة و أقمنا أياما، ثم جئناه لنودعه فقال لبلال: أجزهم كما تجيز الوفد، فجاء بنقر من فضة فأعطى كل رجل منا خمس أواق قال: ليس عندنا دراهم و انصرفنا إلى بلادنا.
) و راجع الطبقات ط بيروت ٢٩٨: ١ و السيرة الحلبية ٢٣١: ٣ و سيرة دحلان.
٣٣: ٣ و تأريخ الخميس ١٩٨: ٢ و البداية و النهاية ٨٩: ٥).
و لم يعلم أن هؤلاء الأربعة من أي بطن من بني ثعلبة، و إن بني ثعلبة هؤلاء من أي قبائل العرب.
" على بني ثعلبة" أي: ساعيا أو أميرا على بني ثعلبة.
بنو ثعلبة بطون من قبائل مختلفة كما في اللباب ٢٣٧: ١ و ما بعدها و الأنساب للسمعاني ١٣٣: ٣ و نهاية الإرب: ١٨٠ و معجم قبائل ١٤٣: ١ و جمهرة أنساب العرب.
يحتمل أن يكون المراد هم بنو ثعلبة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل منهم رجال كثير من أصحاب أمير المؤمنين علي ((عليه السلام)) يوم الجمل و قتلوا) راجع جمهرة أنساب العرب: ٣١٦) أو ثعلبة بن عامر بن عوف بن بكر من عذرة) معجم قبائل العرب: ١٤٥) أو بنو ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور... بن مضر) الطبقات ١٢٧: ٦).
٦٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لحي سلمان بكازرون:
" هذا كتاب من محمد بن عبد الله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) سأله الفارسي سلمان وصيته بأخيه مهاد بن فروخ بن مهيار و أقاربه و أهل بيته و عقبه من بعده ما تناسلوا من أسلم.